قصة تزوير أحمد الفهد قصة تزوير أحمد الفهد الذي تسبب في إدانته بعد أن كان يخطط لاستهداف دولة الكويت من خلال قضية رفعها أمام المحاكم السويسرية. نستعرض في هذا المقال طبيعة التزوير الذي اتهم به والقضية التي قد تؤدي إلى سجنه. كما نستعرض من هو أحمد الفهد وتفاصيل عنه.
قصة تزوير أحمد الفهد
قصة تزوير أحمد الفهد أدانت محكمة الجنايات السويسرية ، يوم الجمعة 11/8/2023 ، الشيخ أحمد الفهد الصباح ، الذي يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً على الساحة الرياضية الدولية ، متهمة إياه بالاحتيال في محاكمة تتعلق بإثبات ما إذا كان قد استغل مؤامرة انقلابية وهمية في دولة الكويت من أجل تحقيق ما يستطيع من مكاسب ضد منافسيه على المستوى السياسي.
قصة تزوير أحمد الفهد نفى الشيخ أحمد الفهد الصباح جميع الاتهامات الموجهة إليه في هذه القضية ، والتي اتهم فيها ببث مقطع فيديو يظهر فيه رئيس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس النواب الأسبق جاسم الخرافي يخططان لانقلاب على أمير الكويت فى ذلك الوقت ، الأمر الذي تسبب في حدوث انقسام بحسب بعض الأنباء داخل الأسرة الحاكمة الكويتية ، مما دفع الشيخ أحمد إلى الانسحاب من بعض الأدوار التي يتراسها على المستوى الأولمبي ، مما دفع الشيخ أحمد إلى الانسحاب من بعض الأدوار التي يتلقاها على المستوى الرياضي. وأصدر مكتبه بيانا فيه أوضح أنه سيستقيل عن منصبه كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي ، وأصدر النص التالي: “قرر الشيخ أحمد التنحي بشكل مؤقت عن منصبه كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي حتى يتم استئناف حكم اليوم بنجاح”.
قصة تزوير أحمد الفهد واستمع الشيخ أحمد الفهد (58 عاما) لمترجمه وهو يترجم له حكم رئيس المحكمة الذي تلا حكمه بالحبس ثلاثين شهرا ويقضي نصف مدته في السجن. توافد عليه الصحفيون بمجرد مغادرته قاعة المحكمة ، وقال ما قاله: “أنا أؤمن ببراءتي ، وأنا متأكد بنسبة 100 في المائة من أنني سأفوز بالاستئناف”. وكما جاء في بيان مكتبه جاء لتأكيد هذا الخبر ، حيث علق باسكال أورييه ، ممثل أحد المدعين: “نشعر بالراحة تجاه معظم قرارات المحكمة لصالحنا”.
ها قد وصلنا إلى خاتمة المقال الخاص بقصة تزوير أحمد الفهد ، حيث أوضحنا طبيعة القضية التي فقدها وتسبب في توجيه أصابع الاتهام إليه.
Chairman of Kuwait petroleum Corporation, Minister of Energy of Kuwait Sheikh Ahmad al-Fahd al-Sabah, talks to the media during the 10th International Energy Forum meeting held in Doha, Qatar, April 24, 2006. REUTERS/Fadi Alassaad